تاج الحب ابقى
***
شكرا لكم اهلي واحبتي
في السودان
وفي كل بقعة وصل اليها صوتي
شكرا لكل الاخوة العرب
الذين آزروني
بالتشجيع وبالتصويت
او بالحضور الشخصي
الى مسرح شاطئ الراحه
| ► | مايو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

تاج الحب ابقى
***
شكرا لكم اهلي واحبتي
في السودان
وفي كل بقعة وصل اليها صوتي
شكرا لكل الاخوة العرب
الذين آزروني
بالتشجيع وبالتصويت
او بالحضور الشخصي
الى مسرح شاطئ الراحه
http://www.princeofpoets.com/forums/forumdisplay.php?f=5
اضغط على الرابط اعلاه لمشاهدة جميع المشاركات
اضغط على الرابط اعلاه لمشاهدة فيديو القصيده


تقدم الحضورسعادة محمد بن خلف المزروعي مديرعام الهيئة وجمع كبير من الشعراء والأدباء والمثقفين وبحضور صحفيين وإعلاميين من أغلب الصحف والمجلات العربية التي تواجدت لتغطية الحدث الثقافي والشعري الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي بين حضور جماهيري رائع ضم عدد كبير من مواطنين دولة الإمارات والجاليات العربية المتواجدة في الدولة،كما كان لضيف الحلقة الفنان المصري الأنيق هاني شاكر حضوره الرائع.
المرحلة الثانية مرحلة مصيرية، مليئة بالمفاجئات والحسابات الدقيقة لكل متسابق،يتقدم فيها كل شاعر بنصين أحدهما يكون معارضة لقصيدة شاعر عربي معرف ،يتم إختياره عن طريق اللجنة والنص الآخر إختياري للمتسابق.
هذه المرحلة المهمة والمعقدة أحياناً، ينتقل منها المتسابق في حالة تأهله إلى آخر ستة متسابقين ينحصرعليهم اللقب.
بدأت الأمسية بتعريف الحضور بأعضاء لجنة التحكيم الخمسة والذي كان لهم الدوراًمميزاً ووالواضح في خلق علاقة جديدة بي
اليكم القصيدة التي تاهلت بها الشاعرة روضة الحاج
الى المرحلة قبل النهائية بعنوان
وفي ظلها يستريح القصيد
قصيدة بين يدي تماضر بنت عمر الخنساء
للشاعرة السودانية روضة الحاج
لذاكرة الدمع . .
أنت لذاكرة التوق والشوق والأمنيات
لباب سوى ذلك المرهف الدرب
من جيئة الذاهبات
لبيت من الشعر ظل على شرفة الروح كالحزن . .
لا هو أغفى ولا هو فات
وأنت لسان اللواتي يتمتمن سرا . .
ويهتفن ملء الحناجر صمتا سكات
وكف اللواتي تطاولن يقطفن من كرمة البوح . .
لكن تعالت عناقيدها رافضات
وصوت التي كتمت في الحشى صرخة للحياة . .
وعينا جميع النساء
على أفق قصرت دونه كل زرقاء . .
حتى تبينت أشجاره سائرات
وأنت الغناء الذي اشجن الريح والنهر أصغى . .
تناقله السحب والبيد والبادرات
وأنت النهار الذي جاء ليلا . .
وأنت القصيدة . .
يا امرأة أهدت الشعر جذوته
حين اعلي الدخان بيارقة عاليات
ترى؟؟ . .
كيف قومت ما اعوج
من فطرة الأرض . .
كيف ارتديت المدى حللا زاهيات
حقيبتك الدمع ما أرهقته الليالي
ولا غيرت صدقه الحادثات
تجيئين نقشا على كهف روحي
فاهتف خنساء . .
ليت زمان الجراحات مات
فإنا على رقة الحال أرهقنا الصبر
حتى الونى والضنى والشتات
نرتق جرحا فينبت جرحا
عصي على البرء يعيي العصاة
نسد عيون الذواكر سلوى
نفر إلى كان ليت ولات
ونخدع أعيننا بالسراب
وبالسحب الخلب الكاذبات
وهيهات !!
وذاالحزن عقد من النار في جيد بغداد
والقدس دمع مقيم
على مقل الصبر والصابرات
ولبنان جرح
اخوتي واحبتي في الله في وطني السودان العظيم وفي كل انحاء الوطن العرب
الكبيراقتربت لحظات التتويج , لمن يستحق التتويج
غداالجمعه وعلى مسرح شاطئ الراحه الساعة التاسع بتوقيت دولة الامارات
17/8/ 2007فلا تبخلوا عليّ اهلي بدعمكم ومساندتكم لي ان كنت استحق
على هذا الرابط تشاهدون قصيدة الخنساء
مراسم التاهل للمرحلة النهائية ( روضة الحاج)0
http://www.youtube.com/watch?v=UaIbP2jwIJo&mode=related&search
———————————————————————-
عزيزتي لما لك مني كل محبة وتقدير
وستبقى هذه القصيدة رديفة لاختها التي جاريتها
يا اهلي الكرام في وطني الحبيب السودان صوتوا لاختكم فما اجمل ان يخرج
(امير الشعراء من السودان و بين ظهرانيكم )
ويثبت للدنيا بأسرها بان الخنساء باقية على ارض السودان
وطن ملايين النوابغ والمثقفين فيهاوفي المهجر وفي كل مكان في العالم
هل كان حباً يا ترى ؟
أنا لست عاتبة عليك
لكن على الزمن الردى
انا لست غاضبة عليك
غضبى على قلب نديّ
انا لست نادمة
على شى مضى
ندمى على ما قد يجي
خوفى اذا سأل القصيد
خوفى اذا هاج التذكرُ
فى حشى القلب العميد
خوفى اذا ما اجفلت
خيل اشتياقى
من جديد
كم كنت ارجوك الملاذ
بعتمة المطر العنيف
كم ارهقت
خيل القصيدة ترحلاً
لك فى القفار .. النار..
والقفر المخيف
كم بادكارك
بان لي رغمي
باني لست
الا كائن الضلع الضعيف
يا انت يا بعض اتزانى
فى مسارات التجلد
والبكاء السر
والبوح الشفيف
فاق اصطبارى
حد ما يمليه
احساس التكتم
والتخفى والرجاء
ومللت من دمع تعود
قصيدة لروضة الحاج
في موسم المد والجزر
اليوم أوقن أنني لن احتمل !!
اليوم أوقن أن هذا القلب مثقوب .. ومجروح .. ومهزوم
وان الصبر كل …
ولوح لجة حزني المقهور .. تكشف سوقها كل الجراح وتستهل
هذا أوان البوح يا كل الجراح تبرجي
ودعي البكاء يجيب كيف وما وهل
زمنا تجنبت التفاؤل خيفة .. فأتيت في زمن الوجل
خبأت نبض القلب
كم قاومت
كم كابرت
كم قررت
ثم نكصت عن عهدي .. أجل
ومنعت وجهك في ربوع مدينتي .. علقته
وكتبت محظورا على كل المشارف .. والموانئ .. والمطارات البعيدة كلها
لكنه رغمي اطل ..
في الدور لاح وفى الوجوه وفى الحضور وفى الغياب وبين إيماض المقل
حاصرتني بملامح وجهك الطفولي .. الرجل
أجبرتني حتى اتخذتك معجما فتحولت كل القصائد غير قولك فجة
لا تحتمل ..
صادرتني حتى جعلتك معلما فبغيره لا استدل
والآن يا كل الذين احبهم عمدا أراك تقودني في القفر والطرق الخواء
وترصدا تغتالني .. انظر لكفك ما جنت
وامسح على ثوبي الدماء
أنا كم أخاف عليك من لون الدماء !
***
لو كنت تعرف كيف ترهقني الجراحات القديمة والجديدة
ربما أشفقت من هذا العناء ..
لو كنت تعرف أنني من اوجه الغادين والآتين استرق التبسم
استعيد توازني قسرا ..
وأضمك حينما ألقاك في زمن البكاء
لو كنت تعرف أنني احتال للأحزان … أرجئها لديك
واسكت الأشجان حيث تجئ .. اخنق عبرتي بيدي
ما كلفتني هذا الشقاء!!
ولربما استحييت لو أدركت كم أكبو على طول الطريق إليك
المزيد










